جيل المستحيل
أهلاً وسهلاً بكم بمنتداكم وبيتكم التاني منتدى جيل المستحيل الذي بمشاركتكم سيصنع المستحيل أن شاء الله

مهارات وفنون استمتع بها

اذهب الى الأسفل

مهارات وفنون استمتع بها

مُساهمة من طرف خديجة في الجمعة يونيو 03, 2011 1:11 am

Smile Smile Smile Smile
بسم الله الرحمن الرحيم



نعم استمتع بمهاراتك









نختلف ونحن إخوان !
ذُكر أن الشافعي رحمة الله تعالى تناظر يوماً مع أحد العلماء حول مسألة
فقهية عويصه ..فاختلفا..وطال الحوار حتى علت أصواتهما ..ولم يستطع
أحدهما أن يقنع صاحبة ..وكان الرجل تغير وغضب ووجد في نفسه ..
فلما انتهى المجلس وتوجها للخروج ..التفت الشافعي إلى صاحبة .وأخذ
بيدة وقال ألا يصح أن نختلف ونبقى إخواناً...!!
فتأمل كيف كانوا يختلفون وهم إخوان لا يؤدي خلافهم إلى فساد النفوس
أو الشقاق والخصومات
صدقني ..إذا تعاملت مع الناس بهذه الأريحيه والهدوء وسعة الأفق
احبك الناس ودخلت قلوبهم ..وأحبك قبل ذلك الله جل وعلا
فالخــــــــــــــلاف شر




لا تلعنه ....إنه يشرب خمراً!!
أكثر الناس الذين نخالطهم مهما بلغ أحدهم من السوء ..إلا أنه لا
يخلو من خير وإن كان قليلاً ..فلو أستطعنا أن نعثر على مفتاح الخير لكان
حسناً ..
كان رجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قد أبتلي بشرب الخمر ..فأتوا
به يوماً وقد شرب خمراً إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأمر به فجلد ..
ثم مرت أيام ثم جيء به قد شرب خمراً ..فجلد ومرت أيام ...ثم جيء به
وقد شرب خمراً فجلد..فلما ولى خارجاً قال رجل من الصحابه ..لعنة الله
ما اكثر ما يؤتى به!!
فالتفت اليه صلى الله عليه وسلم وقد تغير وجهه فقال:لا تلعنه فوالله ماعلمت
أنه يحب الله ورسوله ) متفق عليه
فإذا تعاملت مع الناس فكن عادلاً أذكر الخير الذي فيهم ..وأشعرهم
أن شرهم لم يجعلك تنسى خيرهم فهذا يقربهم
أليـــــــــــــــــــــــــــك





الصغـــــــــــــــــــــــــــــــــــار
كم هي المواقف التي وقعت لنا في صغرنا ولا تزال مطبوعه في أذهاننا إلى
اليوم سواء كانت مفرحة أو محزنه ..عُد بذاكرتك إلى أيام طفولتك ستذكر لا
محالة جائزة كُرمت بها في مدرستك أو ثناء أثنا عليك أحد في مجلس عام فهي
مواقف تحفر صورتها فى الذاكرة فلا تكاد تنسى..
وإلى جانب ذلك لا نزال نتذكر مواقف محزنة وقعت لنا في طفولتنا مدرس ضربنا...
أو خصومه مع زملاء او مواقف تعرضنا فيها للإهانه من أسرتنا...
ويمكنك أن تلاحظ انواع الناس في التعامل مع الصغار ..عندما يدخل رجل
إلى مجلس عام ويطوف بالحاضرين مصافحاً وولده من خلفة يفعل كفعلة ..فمن
الناس من يتغافل عن الصغير ..ومنهم من يصافحه بطرف يدة ..ومنهم من يهز
يده مبتسماً مردداً أهلاً كيف حالك
فهذا الذي ينطبع محبته في قلب الصغير ...
الإحسان إلى الصغار طريقاً إلى التأثير ليس فيهم فقط بل في آبائهم وأهليهم
وكسب محبتهم جميعاً .كان المربي الأول صلى الله عليه وسلم له أحسن التعامل
مع الصغـــــــــــــــــار





أنتظـــــــــــــر لا تعترض !!!
أذكر أن محاضراً كان يتكلم عن فن الحوار فعرض شيئاً من قصة يوسف
عليه السلام فلما وصل إلى قوله تعالى (ودخل معه السجن فتيان...) جعل
يتأمل في الحاضرين ثم سألهم أيهما دخل قبل الآخر يوسف أم الفتيان؟؟
فصاح أحدهما :يوسف...
فانطلق آخر لا لا الفتيان...
فانطلق ثالث لا لا بل يوسف ...يوسف
فاستذكى رابع وقال :دخلوا مع بعض !!!وتكلم خامس وارتفع اللغط ..حتى ضاع الموضوع
الأساسي ويبدو أن المحاضر قصد ذلك..فجعل يتأمل وجوههم ثم أبتسم
أبتسامه عريضه ..وأشار لهم بخفض الاصوات وقال وما المشكله !!دخل
قبلهم أو دخلو قبل!! هل تستحق المسألة كل هذا الخلاف؟!!
فعلاً ..لو تأملت واقعنا لوجدت أننا في أحيان كثيرة نكون ثقلاء على الأخرين
بكثرة إعتراضنا على ما يقولون فيكون أحدهم متحمساً في قصه يحكيها ..
ثم يفاجأ بمن يعترض ويفسد عليه متعة الحديث بالأعتراض على أشياء
لا تؤثر في القصه شيئــــــــــــــاً






أحسن النيه لوجه الله...
جعلت اتأمل أساليب تعامل بعض الأشخاص ..وعشت معهم سنين ..لا أذكر
أني رأيت منهم أبتسامه ..بل ولا حتى مجامله بضحك على طرفه...أو تفاعل مع
متحدث ..كنت أظن أنهم نشئوا هكذا ولا يستطيعون غير...
ثم تفاجأت برؤيتهم في مواطن معينه ..ومع بعض الناس من الأغنياء وأصحاب النفوذ
تحديداً...يحسنون الضحك والتلطف ...فأدركت أنهم ما يفعلون ذلك إلا لمصلحه
فيفوتهم بذلك أجرعظيم
إذ إن المؤمن يتعبد الله تعالى بأخلاقه ومهارات تعاملة مع الناس .لا لأجل
منصب أو مال .ولالأجل أن يمدحه الناس ولا لأجل أن يزوج أو يسلف مالاً
وإنما ليحبه الله ويحببه إلى خلقة
لو مررت يوماً بعامل مسكين يكنس الشارع ...ومد يدة أليك مصافحاً ؟
ودخلت يوماً آخر على مسؤول كبير فمد يده ...هل هما متساويان؟؟
في إحتفائك بهما وتبسمك وبشاشتك؟لا أدري!!
أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان عنده متساويين في
الإحتفاء والنصح والشفقة





ليس مهماً أن تنجح دائمـــــــــاً
كان فهد يمشي مع صاحبه ..العنيد المكابر في صحراء شاسعه فرأيا شيئاً
رابضاً على التراب ..تخفيه الريح تارة وتظهرة تارة ..التفت فهد إلى صاحبه وسأله
تتوقع ماهذا؟!
فقال صاحبه هذه عنز سوداء !!
قال فهد بل غراب...
قال صاحبه أقول لك عنز ...يعني عنز...
قال فهد طيب نقترب ونتأكد ..أقتربا وجعلا يركزان النظر أكثر وأكثر ..كان
واضحاً أن الذي أمامهما غراب!!!
قال فهد يأخي والله غراب...
هز صاحبه رأسه بكل حزم وقال عنزززززززززززززز
سكت فهد وأقتربا أكثر فشعر الغراب بأقترابهما فطااااااااااار
فصاح فهد الله اكبر غراب ...أرأيت غراب طار
فقال صاحبه عنننننز حتى لو طاااااااااااااااار!!
لماذ أوردت هذة القصه ؟
أوردتها لأجل أن أبين أن المهارات تصلح مع الناس عموماً لكن مع ذلك
يبقى أن بعض الناس مهما مارست معه مهارات لا يتفاعل معك ..
مثل المرأة التي قد تمارس مع زوجها مهارات...كمهارت التفاعل مثلاً فيحكي
نكته باردة فتفاعلت معه ضاحكه فيقول طيب لا تغصبي نفسك
على الضحك؟!!!!
إذا واجهت هذة النوعيات من الناس فاعلم أنهم لا يمثلون
المجتمع





من كتاب استمتع بحياتك
لمحمد العريفي


avatar
خديجة
Admin

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
الموقع : http://geil-elmostahel.forumotion.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geil-elmostahel.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى